شيء ما تغيّر… حتى لو لم يلاحظه أحد
مش كل حاجة بتكون واضحة للناس.
مش كل حاجة كبيرة كفاية لدرجة إن غيرنا يشوفها.
بس من جوايا، حاسة إن في حاجة اتغيرت …
حاجة صغيرة بس مؤثرة …
حاجة شكلتني من غير ما حد ياخد باله.
السنة دي دخلت وأنا شخص، وخرجت وأنا شخص مختلفة.
يمكن مش بفضل الكلام الكبير، وبميل للانتصارات المبهرة.
بس بصراحة، كل يوم عدي حسستني بالاختلاف.
هي مش حاجة اقدر اقولها على طول … بس ممكن أحس بيها.
السماح بالمشاعر
زمان كنت كل شعور حلو أو وحش لازم أتحكم فيه، أسيطر عليه، أخفيه.
الفرحة كانت محتاجة إذن، والحزن كان ممنوع يظهر.
العياط؟ حاجة محرمة.
لكن دلوقتي …
بدأت أسمح لنفسي إني أحس …
حتى بالحزن …
حتى بالانكسار …
وده كان تحول كبير بالنسبة ليا.
الانفعال مش ضعف.
والتعب مش فشل.
بالعكس …
ده علامة إني بشر، علامة إني بعرف أعيش.
والهدوء اللي حصل بعد كده … حاجة غريبة.
مش معناه إن المشاكل راحت … لا.
بس قدرت أستوعبها،
أتعامل معاها،
ومش بحس بالضغط القديم.
جلد الذات قل بشكل ملحوظ
زمان، أي غلطة كنت أجلد نفسي عليها.
كنت متوقعة الكمال … في كل حاجة.
الغلطة كانت كارثة، واللي مش تمام كان كارثة.
دلوقتي، الغلطة مش نهاية العالم.
صوت الناقد اللي جوايا مبقاش غاوي التحكم في كل تصرفاتي …
ومش بيخليني أحس بالذنب طول الوقت.
بدأت أتعلم: إن أسمح لنفسي أرتاح،
أطلب مساعدة،
أبعد عن المواقف اللي مش مريحة.
ده مش ضعف … ده ذكاء نفسي.
حدود الذات مش حاجز …
ده حماية لنفسي.
الانطوائية بقت اختيار
زمان كنت بنعزل من غير سبب واضح.
انطوائيتي كنت بشوفها عبء …
عائق اجتماعي أوقات كتير.
دلوقتي …
بختار الانعزال بوعي.
بجهز نفسي نفسيل قبل ما أخرج للناس.
إني اقضي وقت مع الناس بقى ممتع أكتر …
والرجوع لمساحتي الخاصة مش شعور بالذنب.
بس دا مش معناه اني بطلت أكره البشر، والتعامل معاهم ...
أنا بس بقيت متصالحة معاهم أكتر.
العلاقات بقت متوازنة
كنت بدي للناس دايمًا …
حتى لو أنا محتاجة دعم.
دلوقتي، عطائي للغير بقى مشروط بإمكانياتي النفسية.
لو قادرة أدي، ف أنا موجودة.
لو مرهقة …
بدي نفسي الأول.
وبرغم كده، التواصل بقى متبادل …
مش استنزاف مستمر.
الاستماع للغير بقى طريقة أعيد بيها ترتيب ضغوطي،
مش تحميل نفسي فوق طاقتها.
التسويف والتعب بقوا إشارات
زمان كنت بشوف أي تسويف أو الكسل ك عيب … ك نقطة ضعيفة.
دلوقتي …
بشوفهم رسائل للجسم والذهن.
رسالة بتقول: “محتاجة راحة”.
مش ضعف …
مش فشل.
مشكلتنا إننا أوقات كتير بنتجاهل الرسالة وبنكمل ندفع فوق طاقتنا.
السلام النفسي بقى هدف يومي
مش بقى حلم بعيد.
بقى حاجه يومية:
روتين بسيط،
حضور واعي،
من غير ضغط خارجي.
اهتمامي بنفسي مش رفاهية …
مش طموح بعيد …
ده أولوية.
النوم، الأكل ، الحركة، ووقت لنفسي …
مش اختيارات،
ده أسلوب حياة.
الخلاصة
النسخة دي مني …
مش كاملة،
مش مثالية،
ومش خارقة.
لكنها صادقة.
أقدر أشوف ضعفي من غير جلد،
أحس بالحزن من غير خوف،
أختار الراحة من غير ذنب،
وأتعامل مع العالم بهدوء أكتر.
ورغم كل التعب اللي عدى،
ورغم التحديات الصغيرة والكبيرة …
في حاجة لسة متغيرتش …
حتى لو محدش لاحظها.
الرحمة بالنفس،
الوعي بالذات،
الصدق مع المشاعر …
دي النواة اللي هتبني أي سنة جاية أفضل …
من غير دوشة،
من غير صراخ،
بس بثبات هادي…
وبوعي كامل.
شاركوني انتوا كمان تجربتكوا
إيه اللي اتغير جواك أو جواكي خلال السنة دي
ممكن تكون إلهام لشخص تاني
✍️ 𝓑𝓜𝓓 بتاريخ 20/12/2025



تعليقات
إرسال تعليق
متنساش تشاركنا برأيك