إيه هو العبث؟ وازاي تعكس الفلسفة العبثية معنى اسم "عبثيون"؟

 

إيه هو العبث؟ وليه اخترنا اسم "عبثيون"؟

قبل ما نقول يعني إيه "عبثيون"، كان لازم نسأل نفسنا: يعني إيه "عبث" أصلاً؟


"العبث" في اللغة يعني اللعب، أو إنك تعمل حاجة من غير هدف واضح أو نتيجة مفهومة. ودا وصف بيتقال على كل ما هو غير منطقي، لا يخضع للقواعد، ومش بيحترم النُظم المعروفة.


العبثية: بين الفلسفة والأدب

كلمة "العبثية" مش مجرد تعبير لغوي، لكن لها جذور أعمق في التاريخ، وظهرت على شكل مدرستين:

1. العبثية كمدرسة فلسفية:

المدرسة دي ظهرت كاستجابة لأسئلة الوجود والغاية من الحياة ... العبثية الفلسفية بتقول إن الإنسان بيحاول يفهم معنى وجوده في الكون، لكن دايمًا محاولاته بتنتهي بالفشل، لأن الكون في حد ذاته مش بيقدم إجابات واضحة.

2. العبثية كمدرسة أدبية:

اتولدت من نفس الفكرة الفلسفية، لكن اتجسدت في الأدب والمسرح. الكُتاب العبثيين قدموا صورة للإنسان الضايع، اللي مش قادر يلاقي معنى لحياته، رغم إنه بيدور عنه بشغف ... من أشهر رموز المدرسة دي: ألبرت كامو وصموئيل بيكيت.


العبثيون في الماضي

"العبثيون" زمان كانوا فرقة مسرحية، اتكونت من مجموعة أدباء وفنانين شباب بعد الحربين العالميتين، وشافوا إن اللي حصل كان سبب في انعدام الثقة، العزلة، وتحطم الإنسان الأوروبي ... واستخدموا المسرح للتعبير عن صدمتهم ورفضهم للمنطق اللي قاد البشرية للدمار.


عبثيون العصر الحالي: إحنا!

أما إحنا، فبعد ما اخترنا اسم "عبثيون"، وبدأنا نغوص في معناه، اكتشفنا إنه بيعبر عننا جدًا ... إحنا مش بنشتغل عشوائي، ومش بنعمل حاجة بلا هدف ... بالعكس، إحنا مؤمنين برسالتنا، وعايزين نخلق محتوى جديد، حر، ملهم، مفيد، مؤثر، وغير تقليدي.

اهتماماتنا مش دايمًا منطقية في عيون الناس، لكن إحنا بنسعى عشان نكسر التكرار، بنرفض القوالب الجاهزة، وبنطرح أسئلة وجودية، بنحاول على قد م نقدر عشان نوصل في النهاية. 

إحنا مش بننسخ من العبثيون القدامى، لكننا زيهم تأثرنا بالزمن، بالواقع، بالصدمات اليومية، وقررنا نعبّر عن ده بطريقتنا.



لو شغلك الفضول تعرف أكتر عننا، عن رؤيتنا، أو بتدور على محتوى يكسر التكرار ويفتح عينيك على طرق تانية للتفكير ... تابع "عبثيون" على صفحات السوشيال ميديا.

وافتكر دايما إن العبث مش جنون … العبث إبداع.

كتابة: 𝓑𝓜𝓓
مستنيين متابعتكم على منصاتنا 

تعليقات

المشاركات الشائعة