حوار خاص مع الكاتبة الشابة "هند عباس" الملقبة ب"الأميرة الغامضة"
موهبة شابة في مقتبل العمر، تكونت موهبتها أثناء رحلتها الخاصة، وتميزت بموهبتها وبقلمها الذي يعبر عما بداخلها بكل سلاسه وإحتراف. إكتشفت موهبتها من فترة ليست بكبيرة ولكنها ميزت نفسها أيضا في وقت قصير، فصاحبه ال17 عام الأن لها قلم تعبر به بكل جرأة على ساحة الكتاب و رواد الأدب.
متى إكتشفتي موهبتك؟
في بداية هذه السنة، والأن أتممت سنة فى هذا المجال.
كيف إكتشفتي موهبتك؟
"انا من زمان بحب القراءة ف بدأت إني أكتب أي شيء في يومي، وبعدها لقيت نفسي من الطبيعة بستوحي مواضيع، بدأت إني أكتب واخزن، وبعدها اتكلمت مع بابا إني عايزة أشارك موهبتي. وبدأت أحضر كورسات لكي اتفوق. وبابا وافقني وفرح. وبعدها شاركت في كتاب كان أول كتاب ليا اسموا " رحيق اللحظات"، و إن شاء الله هفضل مستمرة.
من كان يدعمك في بداية مشوارك؟
أولهم بابا وماما أكيد، وبعد بابا أخويا "الدكتور هيثم"، وأخواني اه كانوا فرحانين بيا. وبعض أصحابي ومنهم "رحمة" كانت هي الزرعة الفكرة. وأنا بدأت أنمي نفسي بنفسي بس مع تدعيم بابا وماما ليا.
حدثيني أكثر عن الكتاب الذي شاركتي به؟
هو كتاب مجمع، أنا كنت مجرد مؤلفة به والكتاب نزل من سنة في المعرض، هو كتاب مجمع لخواطر لا يحتوي علي فكرة وحداة لأن الخواطر ليست مبنية على فكرة واحدة.
نبذة عن ماكتبه وشاركته فى الكتاب:
تأمُّلات في طبيعةِ الحياةِ
"إِنَّ البَشَرَ إِذَا وَاجَهُوا المَصَاعِبَ بِرُوحٍ مِنَ التَّعَاوُنِ وَالمُشَارَكَةِ، تَبْدُو هَذِهِ المَصَاعِبُ أَقَلَّ حِدَّةً وَيُمْكِنُ التَّغَلُّبُ عَلَيْهَا. أَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ شَيْءٌ يُسَمَّى بِالصَّدَاقَةِ الأَبَدِيَّةِ بَيْنَ البَشَرِ، فَالصَّدَاقَاتُ عَادَةً مَا تَكُونُ مُؤَقَّتَةً وَلِفَتَرَاتٍ فَقَطْ. هُنَاكَ نَوْعَانِ مِنَ النَّاسِ: أُنَاسٌ مِنَ السَّهْلِ أَنْ تَكُونَ مَعَهُمْ، وَمِنَ السَّهْلِ أَيْضًا أَنْ تَعِيشَ بِدُونِهِمْ، وَأَنَا مِنَ الصَّعْبِ أَنْ تَكُونَ مَعَهُمْ وَلَكِنْ مِنَ المُسْتَحِيلِ أَنْ تَبْقَى بِدُونِهِمْ. يَتَأَلَّمُ البَشَرُ، يَنَامُونَ مُتَأَلِّمِينَ، حَتَّى المَبَانِي تَتَأَلَّمُ، وَحَتَّى الجُسُورُ، وَالزُّهُورُ تَتَأَلَّمُ. مَا الحَيَاةُ إِلَّا دَيْنٌ مُؤَقَّتٌ، وَمَا هَذَا العَالَمُ إِلَّا تَقْلِيدٌ هَزِيلٌ لِلْحَقِيقَةِ، وَالأَطْفَالُ فَقَطْ هُمُ الَّذِينَ يُخْلِطُونَ بَيْنَ اللُّعْبَةِ وَالشَّيْءِ الحَقِيقِيِّ. وَمَعَ ذَلِكَ، إِمَّا أَنْ يَفْتَتِنَ البَشَرُ بِاللُّعْبَةِ أَوْ يُحَطِّمُوهَا بِازْدِرَاءٍ وَيُلْقُوهَا جَانِبًا. فِي الحَيَاةِ، تَحَاشَ التَّطَرُّفَ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِهِ".
فى الخمس سنين المقبلة ماذا تتوقعي عن إختلاف حال "هند عباس" من الأن؟
من الناحية الدارسية إن شاءالله، حلمي ادخل صيدلة.
ولكن الناحية الأدبية شايفه نفسي كمان 5 سنين إن شاء الله كاتبة كبيرة، ويكون ليا أثر مثل الأستاذ "نجيب محفوظ" وغيروا من الأدباء المصرين".
هل هناك رسالة تريدين توصيلها لأحد ما؟
إني أنا ك كاتبة "هند عباس" أحب اسيب رسالة
"في كل إنسان جانب جميل، لا تُطفئه بكلمة، ولا تُهمله بحكم مسبق. عاملوا الناس كما تحبون أن تُعاملوا، وانشروا الطيبة كما لو كانت لغة يفهمها الجميع. لعل كلمة منك تُحيي أملاً في قلب أحدهم دون أن تدري. تذكروا دائمًا: الكلمة الطيبة صدقة، فاجعلوها عادة لا تغيب."
ما هو الأثر الذي تتمني أن تتركيه فى النفوس؟
الأثر اللي أحب أسيبه من أعمالي هو إن الناس تفتكرني بكلمة حلوة، أو موقف بسيط حسسهم بالطمأنينة، أو فكرة خلتهم يشوفوا الحياة بشكل أهدى وأجمل. نفسي لما حد يفتكرني، يقول: كانت بتكتب من القلب، وكانت بتتكلم بصدق. نفسي أكون سبب في ابتسامة، أمل، أو حتى لحظة راحة في وسط الزحمة.
من هو مثلك الأعلى؟
بابا
هل عندك نصحيها للأشخاص المحبين لهذا المجال؟
أيوه، عندي نصيحة من القلب لكل حد لسه بيبدأ أو خايف يخطو أول خطوة
ما تستنيش تكون جاهز 100٪، لأن الجاهزية الكاملة وهم. البداية هي اللي بتخليكي تجهزي.
الخوف طبيعي، بس ما تخليش الخوف يشلك، خليه يكون حافز.
كل الناس الكبار كانوا مبتدئين في يوم من الأيام، بس الفرق إنهم بدأوا.
وجملة أحب أقولها دايمًا: “ابدأ، حتى لو على قدك… المهم تبدأ“.
الخوف مش عيب، لكن الاستسلام له هو العيب.
كل بداية فيها توتر وقلق، بس اللحظة اللي بتقرري فيها تواجهي خوفك، هي اللحظة اللي بتتغير فيها حياتك.
مفيش حد بيتولد عارف كل حاجة.
التعلم مش لحظة، ده مشوار. غلطك مش بيقلل منك، ده بيثبت إنك بتحاولي.
قارني نفسك بنفسك، مش بغيرك.
الناس ظروفها مختلفة، ونجاحهم مش معناه فشلك. انتي بتبني طريقك، خطوة بخطوة.
الاستمرارية أقوى من الحماس اللحظي.
ممكن تتحمسي يوم وتتعبي بعدها، لكن لو استمرّيتي، حتى لو بهدوء، هتوصلـي.
اسألي، حتى لو حسيتي إن السؤال بسيط.
السؤال أول طريق الفهم، ومافيش عيب في إنك تكوني مش عارفة، العيب إنك تفضلي مش عارفة علشان خجلانة.
التعب مش معناه إنك ضعيفة، التعب معناه إنك بتحاولي.
وكل تعب ليه مقابل، حتى لو اتأخر.
حبّي نفسك، بكل نسختها—اللي بتحاول، اللي بتغلط، واللي بتقوم تاني.
انتي قوية أكتر مما تتخيلي، ووراك أيام حلوة كتير مستنياكي.
النجاح مش للي عندهم فرص أكتر، النجاح للي بيخلقوا من كل فرصة صغيرة باب كبير.
وفى نهاية الحوار مع الكاتبة المميزة "هند عباس" وجهت رسالة خاصة ل كيان عبثيون:
"في عالم مليان فوضى وتكرار، وجودكم زي شرارة وعي وسط ضباب… يمكن اسمكم عبثيون، لكن ورا العبث ده، في عمق بيوجع ويوقظ. استمروا، حتى لو حسيتوا إنكم مش مفهومين، لأن الفن الحقيقي عمره ما كان مُريح… كان دايمًا مراية مشروخة بتكشف الحقيقة".
ـ الأميرة الغامضة
✍️ إعداد وكتابة: رحمة عبد العليم – صحفية وكاتبة محتوى في "عبثيون".
متنسوش تقرأوا حوارنا الاخير مع" حورية سراج" ⬇️
حورية سراج "أشطر مامي": رحلتي من الأمومة لصناعة المحتوى المؤثر على السوشيال ميديا
وحوراتنا السابقة مع أصحاب موهبة الكتابة ⬇️
تعليقات
إرسال تعليق
متنساش تشاركنا برأيك