هنا حسام "ملاك" – رحلة كاتبة بدأت من الصدفة إلى بالأثر
في عالم الكتابة، ممكن تتحول المشاعر ل حروف، وتبقى الذكريات بداية لحكاية مؤثرة ... "هنا حسام" المعروفة بين قرّاءها بلقب "ملاك"، هي واحدة من الأرواح اللي قررت تحول الألم ل فن، والصداقة ل أثر باقي ...
في الحوار ده، بنتعرف على ملامح شخصيتها، دوافعها، ومين "ملاك" اللي الكل بقى يعرفها ويحس بيها.
عرفينا على نفسك بعيدًا عن الكتابة
أنا "هنا حسام علي عبد الحكيم" ... والاسم المعروفة به أكتر هو هنا حسام "ملاك" ... وملاك هو لقب الكتابة، بس من كتر ما بحبه الكل بقي يقولي ملاك، أو يضيفه جمب اسمي ... أنا في كلية تربية جامعة بني سويف قسم تاريخ لسه أول سنة ... اهتماماتي تطوير نفسي وفهم مشاعري ومشاعر الآخرين وبحب علم النفس جدًا ...
نقطة التحول أو بمعني أصح الشيء اللي خلاني اتجه للكتابة هو صاحبتي "ملك عبد الحميد" ... كنت على طول بكتب ليها هي بس، ولكن بعد فترة كبيرة لما حصل بينا خلاف ده خلاني انشر النصوص اللي كتبتها ليها والكل يشوفها ... ومن هنا بدأت الحكاية، واللي أنا وصلت له دلوقتي بفضل ربنا، ثم "ملك" ... بجد كان ليها دور كبير جدًا في كل حاجة، وبعدها مجهودي ...
ممكن نقول إن ملك هي الفكره وأنا القلم، ودي حقيقة ... والرسالة اللي وصلتها ولسه هوصلها للكل، هي إن احفر لقب "ملاك"، ويفضل علي طول موجود ... وإن "ملاك" هيكون هو الأثر اللي أنا همشي، بس هو هيفضل موجود، والناس فاكراه ... وبحاول علي قد ما أقدر الاثر ده يكون تعليم الناس، وتطويرهم لنفسهم، من خلال كيان "ملاك" أو نشر أعمال الكُتاب من خلال دار "ملاك" للنشر الإلكتروني.
إيه أكتر حاجة بتحبيها في شخصيتك؟
إنى طيبة جدًا.
لو وصفتي نفسك بكلمة واحدة، هتكون إيه؟
طموحه جدًا.
وانتي صغيرة، كان إيه أكتر حاجة شغلاكي؟
الروايات والقراءة ... من وأنا في 2 إعدادي ... مثلا من ناحيه القراءة ... لكن الكتابة بدايتها كانت في 3 إعدادي لما عرفت "ملك".
يومك بيبدأ إزاي؟
بروح الكلية ولما برجع البيت أكيد بذاكر وكده، وبشوف أخبار الكتابة والكُتاب اللي متابعهم، وممكن اقرأ من الكتب أو اكتب نص صغير.
بتفضلي العُزلة وقت الزعل، ولا بتروحي لحد؟
علي حسب الشيء اللي زعلانة منه، ودرجة حبي له ... في حاجات كتير بتفرق عند الناس، لكن بالنسبة ليا لا عادي ... بس في حاجة وحيدة مبقتش بحب اروح لحد فيها ... بس في العادي بروح ل"خديجة" أو "حبيبة" أو "أمنيه" أو "سلمي" أو "ملك" أو "شهد"، حد منهم لأن برتاح ليهم جدًا وبطمئن بوجودهم، وبحبهم.
إيه أكتر حاجة بتريّحك؟
لما أنا وملك بتكون علاقتنا كويسة من غير أي خلافات ... برتاح جدًا حتي لو في حياتي حاجات كتير بتتحرق ... بس ببقي عارفة إن كل حاجة هتبقي تمام وهتتحل وهي معايا.
بتعملي إيه في وقت فراغك؟
اكتب، أو أقرأ كتب في علم النفس، أو أخذ كورسات اونلاين، وبحفظ قرآن.
إيه أكتر حاجة بتخوفي منها؟ وبتواجهي خوفك إزاي؟
بخاف أوي من الفقد، وإن أخسر حد بحبه ... وخصوصًا لو متعلقة بيه جدًا ... بواجهه الموضوع ده ب إن بعرف اللي قدامي قد إيه بحبه وخايفة أخسره، وهو بيقدر كده.
إيه المبدأ اللي ماشية بيه في حياتك؟
الأثر اللي اسيبه في حياة أي حد يبقي كويس ومش اسبب اذي لحد.
بتحبي التغيير ولا الاستقرار؟
إيه اللي بيحركك؟ الطموح؟ المشاعر؟ القيم؟
في الكتابة طموح ... لكن في حياتي الشخصية المشاعر والقيم.
في حد غيّر فيكي حاجة كبيرة؟
"ملك" ... "ملك" تبقي صاحبتي، والسبب في إني أبقى كاتبة ...
هي معملتش حاجة، كل اللي حصل إن أنا حبيتها جدًا فوق ما تتخيلي، لدرجة إن كلامي كله بقي عليها ... وبقت هي الموضوع الوحيد اللي بعرف أكتب فيه ... وحتي لما حصل بينا خلاف وبدأت انشر النصوص زي ما قولتلك فوق فضلت هي الموضوع اللي بنتكلم عنه بكل حب حقيقي ...
وبقت هي "ملاك" اللي جمب اسمي، ولقبي بعد شهرين في الكتابة ... وفضلت هي مصدر الدعم الوحيد ليا، واللي فرق معايا جدًا في الكتابة ... ووقفت معايا علي طول
لو عندك فرصة تقولي حاجة لنفسك من 5 سنين، هتكون إيه؟
بكره اللي خايفة منه هيخليكي اقوي، وهتبقي كاتبة شطورة، وعندك دار، والكلام اللي كنتي بتكتبيه من كل قلبك ل"ملك" ومشاعرك الصادقة، خلتك بقيتي كاتبة دلوقتي وأثرتي في للقرّاء.
إيه أحلى ذكرى بتحبي ترجعي ليها دايمًا؟
أيامي مع ملك وإحنا صغيرين ... بحبها اوي بجد، وبطمئن واحس قد إيه بنحب بعض وكده ... معايا فيديو فيه كل حاجة ... فده لما كنا صغيرين وعلاقتنا ببعض كانوا بيتحلموا يكونوا زيها ... يمكن دلوقتي مش زي زمان أكيد بس بتعدي.
الحوار مع هنا حسام "ملاك" كشفلنا جوانب من شخصيتها، وبدأنا نلمس ملامح الطريق اللي مشيت فيه من مشاعرها لكتاباتها. ولسه مكملين معاها ...
هيكون في حوار قريب هنتكلم عن روايتها، وعن كيان "ملاك" ودار النشر اللي أسستها عشان تكون صوت للمواهب.
تابعونا علشان تعرفوا أكتر، وخلّيكم دايمًا جزء من الحكاية.
ومتنسوش تتابعوا "ملاك" على فيسبوك
كتابة: 𝓑𝓜𝓓
متنسوش تقرأوا باقي حورات ما مع الكُتاب
- الكاتبة خلود عمر قريشي
خلود عمر قريشي: رحلة كاتبة شابة بين الحلم والواقع
- الكاتبة ياسمين رضا عابدين
- الكاتبة يارا غازي Queen Dark
تعليقات
إرسال تعليق
متنساش تشاركنا برأيك