ليه اخترنا نبدأ "عبثيون"؟ قصة مشروع بدأ من احتياج حقيقي
📌 ليه اخترنا نبدأ "عبثيون"
مش كل مشروع بيبدأ بحلم واضح، وأحيانًا النجاح الحقيقي بيطلع من إحساس بالنقص… من احتياج مش لاقي له صوت.
"عبثيون" بدأ من هنا، من الإحساس إن في محتوى هادف بيضيع، وإن في ناس عندها مواهب وأفكار تستحق توصل، بس مش لاقية طريق.
وسط زحمة السوشيال ميديا، المحتوى بقى سريع، مكرر، وساعات سطحي. وده خلانا نسأل نفسنا: "فين المساحة الآمنة اللي نقدر فيها نتكلم بصدق؟ نكتب بحرية؟ ونتناقش من غير حكم أو فلترة؟"
من السؤال ده اتولدت "عبثيون"…
مش بس كمنصة، لكن كمجتمع. مكان بنجمع فيه المبدعين، المفكرين، وكل حد شايف إن عنده حاجة تستحق تتقال أو تتشاف.
📌 الدافع الحقيقي وراء "عبثيون":
- لأننا تعبنا من المحتوى المتكرر اللي مش بيشبهنا.
- لأننا قابلنا مواهب حقيقية مالهاش مكان.
- لأننا مؤمنين إن الكلمة ممكن تغيّر، بس محتاجة توصل لحد يسمعها.
"عبثيون" هو رد فعل. على النمط، على التكرار، على فكرة إن كل حاجة لازم تبقى "بتريند".
إحنا هنا علشان نصنع حاجة تعيش … م ش بس تنتشر.
📌 رسالتنا لكل حد بيقرأنا:
لو عندك فكرة، موهبة، أو حتى مجرد تساؤل بيشغلك … فيه مكان ليك بيننا.
"عبثيون" مش مشروعنا لوحدنا. ده مشروع الناس اللي بتدور على المعنى، اللي مش بتخاف تكون مختلفة، واللي شايفة إن التغيير بيبدأ بكلمة.
انضم لرحلة "عبثيون" وكن صوت التغيير.
لو عندك موهبة، فكرة، أو حتى حكاية... إحنا مستنيينك.
تابعنا، شاركنا، وخلّي صوتك يوصل.
تعليقات
إرسال تعليق
متنساش تشاركنا برأيك