بين الحنين والخذلان: خاطرة عن الحيرة وتغير العلاقات
أوقات بيكون في شخص في حياتك لسه موجود ... بس أنت مبقتش شايفه زي الأول ... احساسك تجاهه اتغير ... وتبدأ تشوفه من زاوية مختلفة … كأن في حاجة اتبدل، من غير ما تاخد بالك. يمكن هو نفسه لسه زي ما هو، لكن أنت لأ.
وعلى الجانب الاخر في شخص تاني … كان زمان كل الحكاية، كلامه، حضوره، قربه … كان ضحكتك، أمانك، الحتة اللي بتحس فيها إنك مش لوحدك ... كان شبه روحك.
ودلوقتي؟ بقى غريب. نفس الملامح، بس مش نفس الشخص ... كأنه طيف قديم لحد كنت بتحبه، بس مبقتش تعرفه.
وما بين الاتنين، تبدأ المقارنة ... تتوه، وتبدأ تسأل نفسك: هو أنا اللي بتغير؟ ولا هما؟ ولا إحنا كلنا بنتكسر بطريقة مختلفة مع الوقت؟
أوقات بحس إني في مرحلة رمادية ... بحاول أفهم، بس مش لاقية إجابة واضحة ... لا قادرة أرجع زي زمان، ولا متأكدة من مكاني دلوقتي.
بس الحيرة مش النهاية ... يمكن تكون الدليل إني بتغير، وإن التوهان مش ضعف ... يمكن هو أول الطريق للفهم ... يمكن هي بداية لنسخة أصدق مني، بتعرف تمشي، حتى وسط التوهان.
هل حسيت قبل كدا بشعور مشابه، يبسطني إنك تشاركني تجربتك … يمكن نلاقي مع بعض إجابة من وسط الحيرة. ولو حسيت إن الكلام ده لمسك، شاركه مع شخص محتاج يطمن إنه مش لوحده في مشاعره.
كتابة: 𝓑𝓜𝓓
عاااش❤
ردحذف