آُمــ♡ــي _ خاطرة بقلم كاتبة الأرواح "رقية عبد العال"
آمي بدونها لا يكون لي وجود في الحياة،
أنا أتذكر جيداً عِندما كانت بالمشفى كنتُ في التاسعةُ من عُمري أتذكر حينها كم كُنت مكسوره كـ طائر بدون جناحات؛ أدركتُ أيضاً حينها الإحساس بـاليُتم، وأن اليتيم يتيم الآم وليسَ يتيم الاب فـ هيَ بـإختصار جنةَ البيت، سقف وجُدران البيت الذي بدونيهما لايوجد بيت، امي إيضاً بإختصار الأمان بدونها أنا تائهه ، فـأنتِ أمي وإن طال الزمان حبيبتي ورفيقتي في الحُزنِ والضحكاتِ؛ أنتِ طبيبةُ خاطِري ودواؤهُ الذي يشفي جروحي،
فلا تكفيكِ كل الكلمات فكيف لي أن أصف قطعة من الجنة فـهيَ جنتي
أمي وإن هجرني الجميع وإن نسي الجميع ملامحي
كانت تُناجي الله في الصلواتِ لتدعوا لي.
رقـيه عـبدالـعال "كاتـبة الأرواح"
تعليقات
إرسال تعليق
متنساش تشاركنا برأيك