رحلتي مع الراب - حوار مع فهد الجزرى

 

صورة الفنان فهد الجزري – مغني راب شاب، يرتدي ملابس كاجوال، بنظرة هادئة مع خلفية تعكس أجواء الشارع أو الاستوديو. يمثل مشهدًا من مشوار فني صادق في بدايته.

عرفنا بنفسك… مين هو فهد الجزري بعيدًا عن المايك؟

انا فهد عندي 20 سنة، بدرس في "المعهد العالي للدراسات التعاونية"، بعيدًا عن المايك أنا شخص بفكر كتير، ودايمًا عندي ميل للتأمل في اللي حواليا، بس المزيكا كانت دايمًا الطريقة اللي بعبر بيها عن اللي حاسهُ. بحب امشي كتير، افكر، اسمع مزيكا، اكتب.


بدأت إزاي رحلتك مع الفن؟ وهل كنت دايمًا شايف نفسك مغني راب؟

الراب شدني عشان هو الوحيد اللي بيستحمل الكلام الكتير… 

أنا كنت محتاج مساحة أحكي فيها من غير ما أختصر اللي عايز اقولهُ في جملة، والراب إداني المساحة دي.

كمان بحب إن كل واحد في الراب ليه بصمتة .. مفيش قالب ثابت، مفيش شكل مفروض، كل واحد بيحكي حكايته بطريقته.


هل لقيت دعم من الناس حواليك لما بدأت؟ ولا كنت ماشي في السكة دي لوحدك؟

كنت لوحدي في الأول… الموضوع بدأ بيني وبين النوتة، محدش كان فاهم أنا بعمل كده ليه ولا أنا بكتب لمين، بس بعد شوية، اللي حواليّا بدأوا يسمعوا.

 الدعم ماكنش جاهز بس بنيته بكلامي .. فضلت أكتب وأغني، لحد ما عرفت "أبانوب" وده كان نقطة فرق، هو اللي كان بيعمل الـ beats والمكس والماستر، وساندني جدًا في البداية.


إمتى حسيت إن الكلام اللي بتكتبه مش بس ليك… وإنه ممكن يكون صوت لناس غيرك؟

سؤال جميل، في الاول كنت بكتب عن نفسي ... مع الوقت لاقيت إن اللي بحكيه في تراكاتي بيحكي حياة غيري برضو، وده كان بيقربني من المستمع عشان بتكلم عن حياته ومشاكله وبلمس ده بشكل يليق في المجمل علي اي حد بيعاني.


 إيه أكتر حاجة في شخصيتك شايف إنها ظاهرة في كلامك وموسيقاك؟

الصدق و الحقيقة.. 

أنا مش بكتب عشان أعمل اغنية وخلاص، أنا بفضفض. كل كلمة بقولها وراها إحساس حقيقي حتى لو بسيط.

يعني لو حاسس بخنقة، هتسمعها في صوتي قبل ما تسمعها في الكلمات.



إزاي قدرت تحول الألم والمواقف الصعبة لكلمات ومعاني تعيش بعد اللحظة؟

ببساطة كده أنا لما بتعب أو بزعل مش بعرف أتكلم مع حد بسهولة فـ بفتح النوتة وبفضفض فيها … الكلام بيطلع لوحده من غير ما أفكر كأن زعلي هو اللي بيكتب مش أنا.

ولما بحط الكلام ده على مزيكا بحس إني حولت اللحظة اللي زعلتني لحاجة بتفضل عايشة، وبتوصل لناس تانية ممكن تكون حاسة بنفس اللي حسيته.


صورة الفنان فهد الجزري – مغني راب شاب، يرتدي ملابس كاجوال، بنظرة هادئة مع خلفية تعكس أجواء الشارع أو الاستوديو. يمثل مشهدًا من مشوار فني صادق في بدايته.

إيه المواضيع اللي بتحب تكتب عنها؟ وليه المواضيع دي بالذات؟

أنا بحب أكتب عن الزعل والخذلان والوحدة… الحاجات اللي بتسيب علامة بس مفيش حد بيحب يعترف بيها. لإن دي أكتر مشاعر حقيقية بشوفها حوالينا وأكتر حاجة بتعلم في الناس ومبتتمسحش بسهولة.

بكتب عن الحاجات اللي بتحصل في سكوت، اللي بتحصل وإنت ساكت… بس جواك صوت عالي محدش سامعهُ.

علشان كده لما أغني بحس إني بدي للصوت ده فرصة يتسمع، مش بس جوايا، لا عند الناس كمان.

وبحب أكتب عن التغيير… عن إزاي الألم ممكن يخليك شخص بارد أو هادي أو أقوي... بس الأكيد إنه بيغيرك وأنا بحب أوثق التغيير ده بكلامي.


بتحس إنك صوت لفئة معينة؟ وبتحاول توصل لهم إيه من خلال أغانيك؟

ايوا، ودي حاجة مهمة بالنسبالي في المشوار، المزيكا بالنسبالي مش بس مجرد كلمات، دي وسيلة للتعبير عن اللي الناس مش قادرين يقولهُ. خصوصًا الفئة اللي ممكن تكون مش لاقية اللي يسمعها أو يفهمها، ازي الناس اللي بيمروا بمواقف صعبة أو اللي عندهم مشاعر متضاربة. 

بحاول اوصل لهم إنهم مش لوحدهم، وإن حتي لو الدنيا ضاغطة علينا ف في طريقة نقدر نعبر بيها عن اللي جوانا.


أول مرة حد قالك إن تراك من تراكاتك لمس فيه… كان رد فعلك إيه؟

بصراحة كنت مبسوط إن التراك اللي أنا عملته كنوع من أنواع الفضفضة لمس حد… حسيت وقتها إن اللي بكتبه مش بيروح عالفاضي وإن كلامي وصل لحد تاني وده لوحده كان كفاية يديني دفعة أكمل.


 إزاي بتستقبل الفيدباك سواء كان إيجابي أو نقد؟

بحاول أسمع كويس سواء مدح أو نقد. الإيجابي بيسعدني طبعًا، وبيأكدلي إني ماشي على الطريق. لكن النقد كمان بحترمه... لو جاي بنيّة صافية بيساعدني أطور، ولو جاي بس للهجوم بطنشه.


لو قابلت نفسك اللي بدأت أول تراك… هتقولها إيه؟

هقول شكراً لفهد القديم، لأنه خلاني النهارده قادر أعبّر عن كل اللي جوايا، وأوصل صوتي وأخلي كل سطر بكتبه يبقى له معنى حقيقي عندي وعند اللي بيسمعني.


بتحلم توصل لإيه من خلال الراب؟

بحلم إن صوتي يوصل للي إحساسه زي إحساسي، بس مش قادر يعبر عنه. الموضوع بالنسبالي مش شهرة وجمهور قد ما هو رسالة، وكل مرة صوتي يوصل لحد حتى لو كان شخص واحد بس بحس إنّي وصلت.


صورة الفنان فهد الجزري – مغني راب شاب، يرتدي ملابس كاجوال، بنظرة هادئة مع خلفية تعكس أجواء الشارع أو الاستوديو. يمثل مشهدًا من مشوار فني صادق في بدايته.


تقدروا تتابعوا فهد الجزري على يوتيوب ⬇️

https://youtube.com/@fahdel_gazri9358?si=saSsi1lqly1wPI1K

أو فيسبوك ⬇️

https://www.facebook.com/fahd.el.gazri?mibextid=ZbWKwL


✍️ إعداد وكتابة: بسمله دهب (𝓑𝓜𝓓) – كاتبة محتوى ، مؤسس "عبثيون".  


لو عجبكم الحوار شوفوا أخر حوراتنا 

تعليقات

المشاركات الشائعة

التسميات

عن عبثيون 💛 🌟4 تأملات ذاتية،تطوير الذات،نضج ووعي،رحلة داخل النفس،أسئلة عبثية3 خواطر3 دينية وعبادات3 فضائي ألي3 في مثل هذا اليوم3 كتابات AEMO3 كيان نصوص عظيمة3 بقلم مريم محسب2 مبادرة بريق الأمل2 التراث النوبي1 اليوم العالمي1 بقلم ياسمين رضا عابدين1 بلاد النوبة1 تغطية1 جمعية أثر1 دعم المواهب1 رحلة فنية1 فنانون مستقلون1 فيها حاجة حلوة1 قصة قصيرة، الكرسي الفارغ، مقعد الانتظار، نص أنثوي، أدب، داليا موسى، حب وخذلان1 كتابات ياسمين رضا عابدين1 كلية ألسن، أقسام كلية ألسن، مجالات عمل خريج كلية ألسن1 كلية الآداب، أقسام كلية الآداب، مجالات عمل خريج الآداب1 كلية الحقوق، أقسام كلية حقوق، مجالات عمل خريج حقوق1 كلية الزراعة، أقسام كلية الزراعة، مجالات عمل خريج زراعة1 كيان سراب الفصاحة1 مجالات عمل خريجي دار العلوم،أقسام دار العلوم،1 مهارات لغوية تطوير الذات فرص عمل حر دليل المبتدئين فرص عمل حر عبثيون - دليل المسارات1 مواهب شابة1 نتيجة الثانوية العامة،كليات،أقسام الكلية،مجالات عمل الخريجين1
عرض المزيد