"كاتبة الأرواح".. رقية عبد العال تروي رحلتها مع الحرف والألم والحلم
رقية عبد العال، المعروفة بلقب "كاتبة الأرواح"، فتاة مصرية تبلغ من العمر 19 عامًا، تدرس في الفرقة الأولى بكلية الزراعة – جامعة القاهرة، وتقيم حاليًا في محافظة الجيزة. صاحبة طموح لا يتوقف، وشغف واسع بكل ما هو إبداعي، من الكتابة والرسم إلى التصميم وتدقيق اللغة وتنسيق الكتب. في هذا الحوار، تشاركنا رحلتها، أحلامها، وتحدياتها.
عرفينا بيكي أكتر
اسمي رقـيه عـبدالـعال محمد، وبلقبي المعروف كاتبة الأرواح. بدرس حاليًا سنة أولى كلية زراعة بجامعة القاهرة. هواياتي متنوعة بين الكتابة بأنواعها، التصميم الجرافيكي، تدقيق لغوي، تنسيق كتب، وساعات الرسم. أنا إنسانة طموحة وبدأت فعليًا أول خطواتي في مشواري، وهدفي الناس تعرفني وتسمع عن مواهبي.
كلمينا عن بداية رحلتك مع الكتابة؟
رحلتي بدأت بسرعة وبحماس، وكانت ممتعة جدًا. واجهت تحديات كتير زي التنمر والتقليل من موهبتي، بس قدرت أتغلب عليها. الكتابة كانت المتنفس الوحيد ليا، وبدأت أتعامل مع الألم كأنه قصة كفاح، وأنا بطلتها.
إيه أصعب لحظة عدّيتي بيها ككاتبة؟
كانت وقت التنمر وسخرية الناس من حلمي، لما قالوا إني مش هبقى حاجة، وإن مفيش حد بيقرأ دلوقتي. لكن كتبت عن ده وخلّيته مصدر قوة.
إيه أول نص كتبتيه وبتفتكريه دايمًا؟
أُحبك يا أبي وآُمــ♡ــي كانوا أول خاطرتين، وبيمثلوا مشاعري العميقة تجاه والديّ. مستحيل أنساهم، هما قلبي اللي بكتب بيه.
أُحبك يا أبـي _ خاطرة بقلم كاتبة الأرواح "رقية عبد العال"
آُمــ♡ــي _ خاطرة بقلم كاتبة الأرواح "رقية عبد العال"
بتحبي تكتبي عن إيه أكتر؟ وليه؟
أحب أكتب عن الحزن والفرح معًا، لكن الغالب هو الحزن. لأنه نابع من تجارب شخصية، وبحاول أخرج منها رسائل أمل وتفاؤل.
بتفضلي تكتبي إمتى؟
في هدوء الليل، تحديدًا قبل النوم بخمس دقايق. بيكون ذهني صافي وأفكاري بتتدفق، فبكتبها في نوت وأراجعها بعدين.
إيه أكتر حاجة بتلهمك في الكتابة؟
اللغة العربية، كونها لغة القرآن، بتلهمني جدًا. وكمان مشاركتي لمشاعري وتجربتي بتخليني قريبة من الناس.
هل في كاتب أو كاتبة أثّر فيكِ؟
أكيد، زي عمرو عبدالحميد، حسن الجندي، أحمد آل حمدان، مريم الحيسي، حنان لاشين، وكتّاب تانيين أثروا فيّ جدًا.
بتشتغلي على تطوير نفسك إزاي؟
من خلال قراءة الروايات، وتلقي نصائح الكتاب الكبار، ومتابعة المحتوى الثقافي على السوشيال ميديا.
بتتعاملـي إزاي مع "البلوك"؟
باخد استراحة، أقرأ، أمشي، أو أتكلم مع ناس. أوقات بكتب خواطر صغيرة عشان أرجع أتدفق تاني.
هل في ناس شككت في موهبتك؟
كتير. بس واجهت ده بـ الثقة بالنفس وتطوير ذاتي، وخلّيت كلامهم سبب في إصراري.
هل جربتِ تنشري؟
آه، نشرت كتاب خواطر فردي بعنوان "هُزمت بصمتي" إلكترونيًا، وكمان "ذكريات الماضي" و"الأحلام المفقودة" ورقيًا ضمن كتب مجمعة. تجربة حلوة جدًا.
شاركت في كتاب "الأمر المحتوم" إلكتروني، وكتاب "همسات الليل" ورقي تحت إشرافي وشاركت فيه برضو، رواية "سر المُناجاة" فردي، رواية " غرفة 13" فردي، رواية "وجه بلا ملامح" فردي.
مين مصدر الدعم الأول ليكي؟
عيلتي الصغيرة، وخصوصًا والدتي، هي أكتر حد دعمني من أول لحظة.
إيه أكتر تعليق أثّر فيكِ؟
لما صاحبتي قالتلي: "أنتِ عندك موهبة حقيقية، ولو صدقتي نفسك هتقدري تعملي كتير". فضل في بالي لحد دلوقتي.
رأيك في دور السوشيال ميديا؟
السوشيال ميديا ساعدت كتير من الكتّاب يظهروا ويوصلوا لجمهورهم. وساعدتني أعرف رأي الناس وأطور نفسي.
إيه أكتر حاجة فخورة إنك عملتيها؟
كتاباتي كلها، وإني شوفت اسمي على جوجل كان إنجاز كبير جدًا بالنسبالي.
لو تقابلي كاتبة في بدايتها، تنصحيها بإيه؟
تصدق نفسها، تكتب من قلبها، متستسلمش، وتطور من نفسها باستمرار.
بتحلمي توصلي لإيه؟
أسيب أثر حقيقي في قلوب الناس، وأكون كاتبة مؤثرة ينتظر القرّاء جديدها.
في رأيك، إيه اللي بيميز الكاتبة؟
الصدق، العفوية، والأسلوب الخاص. كل كاتبة عندها بصمتها اللي بتخلّي الناس تفتكرها.
تابعوا رقية عبد العال على مواقع التواصل، وانتظروا جديد كتبها قريبًا ♥
تليجرام Roka Abdel-Aal
✍️ كتابة: بسمله دهب (𝓑𝓜𝓓) – كاتبة محتوى في "عبثيون".
متنسوش تقرأوا حوراتنا السابقة مع أصحاب موهبة الكتابة ⬇️
🔸حوار مع الكاتبة الشابة منة العجمي "أسيرة الظلام": كيف تحوّلت الكتابة من ملاذ خاص إلى حلم شهرة؟
🔸هنا حسام "ملاك" – رحلة كاتبة بدأت من الصدفة إلى بالأثر
🔸حوار خاص مع الكاتبة الشابة هند عباس حول رحلتها الأدبية ورسالتها المؤثرة في الحياة والكتابة.
تعليقات
إرسال تعليق
متنساش تشاركنا برأيك