تحضيرات رمضان في لبنان واليمن وفلسطين: اكتشف العادات والتقاليد الفريدة
لبنان
سيبانه رمضان (بيروت): قبل أسبوع من رمضان، يجتمع أهالي بيروت في نزهات لتناول الطعام والخروج إلى الهواء الطلق، احتفالاً بما يسمونه “سيبانه رمضان”.
الفرق الصوفية (طرابلس): تجوب فرق صوفية المدينة مرددة الأناشيد والمدائح الدينية والقصائد الشعرية.
مدفع الفطار: عادة تراثية منذ العصر الفاطمي، يطلقها الجيش اللبناني معلناً أذان المغرب.
الزينة والفوانيس (صيدا): تزين الشوارع بالفوانيس الملونة والأضواء المبهجة.
المسحراتي والخيام الرمضانية (الجنوب): لا يزال المسحراتي يوقظ الصائمين، وقد تراجع عدد الخيام الرمضانية التجارية لصالح مقاهي عرض المسلسلات، بعد أن كانت خيام موائد الرحمن سمة مميزة.
اليمن
دهان البيوت بالألوان الزاهية: قبل رمضان بأسابيع يطلي السكان واجهات بيوتهم بألوان جديدة، فتزهر المدن قبل حلول الشهر.
ترحيب الأطفال: ينتشر الأطفال في الشوارع مرددين:
“يا مرحبا بك يا رمضان… هل هلالك يا رمضان…”
الإفطار الجماعي اليومي: تنظم المدن موائد إفطار مفتوحة للجميع في الشوارع المزينة.
تغيير ساعات العمل: يبدأ الدوام متأخراً بعد السحور، وينتهي بعد العصر، مع استراحة ثم العودة للعمل بعد العشاء.
الحياة في المسجد: يقضي الكثيرون أغلب وقتهم في المساجد للصلاة والذكر وتلاوة القرآن.
فلسطين
استقبال رمضان في القدس: رغم صعوبة الوصول إلى المسجد الأقصى بسبب الحواجز، يحرص الفلسطينيون على التأكد من رؤية الهلال قبل إعلان بداية الشهر.
ضرب المدفع والتكبير: يضرب المدفع معلناً الإفطار، ويعلو صوت الشيوخ والمنشدين بالتكبير والتهليلات.
لمّ الشمل: يستغل الناس الشهر للالتقاء بالأقارب والأصدقاء وتبادل الزيارات.
النظام اليومي: النهار للعمل والليل للعبادة في جلسات ذكر وتسبيح وتلاوة قرآن.
الزينة والمسحراتي: تزيّن الشوارع بالفوانيس، ولا يزال المسحراتي يجوب الحارات.
“طبق المجهول”: عادة طريفة يقوم فيها أحدهم بوضع طبق إفطار على باب جارٍ دون إعلان هويته.
تنوع تحضيرات رمضان في لبنان واليمن وفلسطين يعكس ثراء الثقافة الإسلامية وروح التضامن والتآخي.
إيه هي العادة التي أعجبتك أكثر؟ شاركنا في التعليقات.
تعليقات
إرسال تعليق
متنساش تشاركنا برأيك